السيد علاء الدين القزويني

65

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

التي تثبت الإمامة والخلافة لعلي بن أبي طالب ( ع ) ونحن نذكر جملة منها ليرى الدكتور الموسوي ، أنّ وجود النصّ أمر قضت به الضرورة العقلية لاستمرار المسيرة الإسلامية ، وأنّ المنكر لوجوده ، كالمنكر لوجود الشمس في رابعة النهار . يقول الدكتور أحمد محمود صبحي في تعليقه على حديث المنزلة : « إنّ بعض علمائهم - أي الشيعة - كعبد الحسين شرف الدين ، والموسوي القزويني ، يذكرون إضافة إلى متن الحديث غير مذكورة في النصّ السنّي أو حتى النصّ الذي بيّنه كثير من علماء الشيعة أنفسهم ، وهو قول رسول اللّه ( ص ) : « إلّا أنّه لا نبي بعدي إنّه لا ينبغي أن أذهب إلّا وأنت خليفتي » ، ولا شك أنّ هذه العبارة تجعل من الحديث نصّا جليّا في إمامة علي يحسم كل اختلاف ويضع حدّا للتفسيرات المتباينة التي استخلصتها الفرق من دلالة الحديث ، وينسب القزويني هذه الإضافة إلى الحاكم في المستدرك والذهبي في الجزء الثالث من تلخيصه صفحة 143 . . . » « 1 » . هذا ما يقوله الدكتور أحمد صبحي ، فهو ينفي أولا وجود مثل هذه الإضافة في كتب أهل السنّة ، كما ينفي وجودها في النصوص الشيعية . مع أنّه كان يلزم الدكتور وهو في صدر بحث هذه المسألة الخطيرة ، الرجوع إلى كتب أهل السنّة أوّلا ليرى ما فيها ثم يعطي حكمه ثانيا ، خصوصا وقد عرف بوجود هذه الإضافة ، ففي هذه الحالة ، وقع له الشك في وجودها ، ودفع الشك واجب عقلا ، لهذا

--> ( 1 ) أحمد محمود صبحي : نظرية الإمامة - ص 225 .